fighters

    شكرا لك.....

    شاطر
    avatar
    the lover
    نـائــب الـمـديــر
    نـائــب الـمـديــر

    عدد الرسائل : 49
    العمر : 27
    مزاجى :
    تاريخ التسجيل : 17/04/2008

    03 شكرا لك.....

    مُساهمة من طرف the lover في الثلاثاء أبريل 22, 2008 6:35 am

    وأتيتكِ رغم الشعور المبهمِ


    لا حقد يسكنني ولا كرهٌ يغرد في دمي

    فغدرتني

    وسللت خنجركِ الذي أدمنته

    وطعنتني

    ياليتكِ قبل القيام بما فعلتِ

    سمعتني

    وتركتني

    أحكي لكِ كل الكلام وأستريح

    من الضمير المجرم

    كم من كلامٍ لم أقله

    مات فوق شفائفي العطشى إليكِ


    كانت لديّ كرامةٌ

    فقتلتِها

    وشهامةٌ

    فقتلتها

    ومروءةٌ

    فقتلتِها

    ومحبةٌ كبرى

    وأنتِ اغتلتها

    فكيف فعلتِها؟

    ياليتني ماجئت..

    لكني فعلتُ وجئتكِ

    شكراً لكِ


    دمرتني

    شكراً لكِ

    دمرتِني

    وأنا بقيت أحبكِ

    شكراً لكِ

    كم كنتِ قاسية وأنت تبعثرين مشاعري

    من غير أن تستفسري.

    كم كنت قاسيةً وأنت تحطمين سعادتي بلقائكِ

    فوق البلاط المرمر

    ياليتني لم أحضر.

    لكنه قلبي الذي أرديتِه أنت

    بطعنة خنجر

    أنا أستحق وهكذا أقنعتِني

    فتذكري

    شكراً لكِ


    مات الكلام

    وانهار سور دفاتري

    وتحركت سفني بعكس رياح أفكاري

    وعكس أوامري

    لوكنتِ سيدةً تحس لما صفعت الحبّ في وجهي

    ولا دمرتني

    ولكنتِ أشفقتِ عليّ على الأقل

    واحترمت مشاعري

    لو كنت سيدة تحس لقلت لي بعض الكلام الناعم المتحضر

    ولكنت طيبت لواعج خاطري

    لكنك لم تفعلي

    وأنا سأشكرك على هذا الرقي الشاعر

    ولأنكِ

    قلمتِ كل أظافري

    شكرا لكِ


    لم تكذبي

    وحلفتِ لي بالله أنكِ لم تريني قبل هذا فاقتنعت

    فأنا ملاكٌ لا يراه الكاذبون

    خفقان أجنحتي ترانيم العدالة في السماء

    إني ملاك الحب

    والإخلاص

    والإيثار

    والصدق المؤكد

    والوفاء

    فدعي البكاء

    أنا لن أعود

    دعي البكاء فقد هوى صرح الهوى

    وأنا تعبت من الرجوع

    ولن تزحزحني الدموع


    ثقتي بكِ انشرخت

    وهذا الخنجر المزروع في صدري

    يذكرني بأوجاع اللقاء

    لا يستطيع الدمع ترميم انهيارات العواطف

    أو إعادة ذرةٍ مفقودة من كبرياء

    فدعي البكاء



    الآن لو كل الرجال هنا أحبوكِ

    سينقصهم أنا

    لو نصف سكان الوجود تعلقوا فيكِ

    ففي النصف النقيض لهم أنا

    لو سارت الدنيا وراءكِ

    لن أكون بها أنا

    إن زرتِ أمي

    سوف أهدم بيتنا

    وإذا دخلتِ لحينا

    فلسوف أحرق حينا

    وإذا وجدتكِ مرتين غداً أمامي

    سوف أرحل عن هنا

    هذا الوجود الحي إما أنتِ فيه أو أنا

    مارأيكِ؟

    هل تتركين الأرض أم أمضي أنا؟

    أم نلتقي يوماً ونقتل بعضنا؟

    فالأرض لا تكفي لنا

    الأرض لا تكفي لنا


    بيني وبينك فجوةٌ لا تلتقي

    وأنا وأنتِ لبعضنا لم نخلقِ

    فإذا التقى الليل المدوي بالنهار

    سنلتقي

    وإذا التقى ماءٌ طبيعيٌ بنار

    سنلتقي

    وإذا اعترفت بحق اسرائيل يوما بالبقاء

    سنلتقي

    وإذا التقى الغرب البعيد لمرةٍ بالمشرقِ

    فسنلتقي

    لن نلتقي

    فعلى النقيض طباعنا

    أخلاقنا

    عاداتنا

    آراؤنا

    أنتِ أنا

    لا شيء يجمع بيننا

    لسنا نليق ببعضنا

    ولبعضنا لم نخلقِ


    إني أتيتكِ أحمل الدنيا إليكِ هديةً

    فرفضتِها

    وصدمتِني

    صفرٌ منحتكِ في السلوك

    ومثله في الواجبات

    وفي الأنوثة

    وفي مواد الحب والأخلاق أصفارٌ

    وصفرٌ أحمرٌ في المنطقِ

    الآن أنتِ بمأزق

    الآن أنتِ بمأزق.

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 10:40 am